لأنك الحب النابض في داخلي..لأنك أنفاس الورد التي تبقيني قيد الحياة..لأنك سطور العشق التي املأ بها الصفحات..لأنك سر لا تفضحه سوى ناعم النظرات..لأنك يا سيدي حبيبي..تقبل مني هذه الكلمات..

كان قلبه..

كتبها قمر20 ، في 31 كانون الأول 2008 الساعة: 19:31 م

في تلك الغرفة الكبيرة..كنت لأجله أرقص..

تعلمت كل أنواع الرقص منذ كنت في…لم أعد أذكر كم كان عمري..لم أعد أذكر أي شيء..

سوى أني أرقص..

أرقص..كأن الثانية عشر لن تدق أبدا..ولن يختفي السحر..

كأني أميرة في قصر خرافي..تحفه الملائكة ونور الشمس..

أرقص..كطفلة وجدت أمها بعد ضياع فأخذت تعانقها وتبكي..

كعجوز سقاها صنبور الأمل آخر ما نبض به قلبه..

كأم رزقت بطفل تشدو شفاهه ماما..

كدمية..نسيها الأطفال على ذلك الرف طويلا..وتذكرها اليوم أحدهم..

أرقص..كأنثى أهداها أجمل شاب في الحي وردة حمراء تختفي بين بتلاتها القبلات..

كزوجة..أخلص لها زوجها حتى النهاية..

كبحر سافرت أمواجه وعادت تحمل رسائل الأشواق..

أرقص..

كما لو أنه لا أحد سيلومني..لا أحد سيعاتبني..كأني لا أخشى الخطأ..كأني أتيقن عدم الاخفاق..

كأني للمرة الأولى أفعل الصواب..

أرقص..

كأن أوراق الليمون والياسمين لن تسقط هذا الخريف..

وكأن أمطار الشتاء حين تنهمر..ستمحو عن جسدي كل الخطايا..ونار الصيف ستحرق الأحقاد والعتاب وكل ما شوه قلبي..لأعود حمامة بيضاء يرف جناحها في الربيع..

أرقص لأجله..

ذلك الذي يراقبني من بعيد..ذلك الذي يكتفي بالنظر..

؟؟هل عساه يرسمني؟؟..هل يكتبني قصيدة شعر..

هل يجعلني أغنيته؟؟

لم يراقب كل حركاتي..لم يحتل بأنظاره خاصرتي..وشفاهي..لم يسافر مع أمواج شعري..ولكنه أبدا لا يلقي التحية على عيني؟؟

لم يهرب من اللقاء..

هل سيقترب من يوما؟؟هل يشاركني رقصي؟؟..أم تراه سيكتفي بالنظر؟؟..

كما كان دوما..ينظر إلي ويبتسم..دعوني لا أحدثكم عن ابتسامته..

تلك الابتسامة التي كانت ذات يوم أقصى أمنياتي..

ولكني اليوم أرجو من كل قلبي..لو يقترب خطوة واحدة..فيشعر بحبي..

ولا زلت أرقص..

كأن الأحلام في يدي أزهرت..والأماني كلها تحققت..

كأن الحب في قلبي المهجور غردت طيوره..

واليأس غادرني والحزن عني رحل..

كأن الموت بعيد عني..والحياة لي للأبد..

كأني أملك الدنيا..

كأني دون ماض يؤلمني..كأني ولدت الآن..

أرقص..

لظني أن أحد الملائكة يرعاني كيفما تحركت..فلا شر سيصيبني..ولا أذى..

ولظني أن نجم السماء سيغني لي هذا المساء..

أرقص..كعبد بشر بالجنة..كتائب نال رحمة الرب..كمهموم طرق بابه الفرج..كمتهم ظهرت براءته

كمحارب خلده الزمان بطلا..كقائد وجدته الج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى رجلي الراحل

كتبها قمر20 ، في 28 شباط 2008 الساعة: 18:35 م

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى كل من مر قرب واحتي هذه..ليلقي التحية ويسأل عن أخباري..لك مني شكر لا يقوى على قوله لساني..ونسمة رقيقة أبثها من بحري.. لتعبر روحك ملغية كل الأقفال..سيدي..سيدتي..لكما مني احترامي وعرفاني

488cbf 

 

 

 

 

لما تقتحمنا الذاكرة بأسلحتها الفتاكة..فتشيع الخراب والدمار في قلوبنا..الأنا شعب ضعيف لن نقوى على الكلام..او لأن تلك الذكريات احتلال نهواه وعذاب يسمح لنا بالحفاظ على فسحة من الحزن الرمادي؟

 إلى رجلي الراحل..

في الثالث والعشرين من أيار..كنت أحتسي القهوة مع أمك المتذمرة من أسلوب حياتي وإياك..وصغيرتنا لجين..كنت أحاول الابتسام قدر استطاعتي وذلك لاني وعدتك بتحمل انتقاداتها..حقيقة..كنت ساهمة  لا تنتابني أي دوافع تجعلني حتى أفكر بما تنطق به تلك الشفاه التي لا تنفك تتحرك..في نفسي: "امممممم علي شراء حذاء جديد..ويجب أن أحضر معه حقيبة أيضا..ولم لا أبتاع لك قميصا؟..أووووه صحيح علي أن أخبرك بأن تحضر معك البطاطا والطماطم "..الهاتف..أين الهاتف..نظرت حولي بنهم وأرسلت كتائب النظرات تستطلع مكانه..فوجدت أمك ممسكة بالسماعة..لويت شفاهي بعض الشيء..وأطلقت زفرة ظننت أن لهيبها الحارق وصل قلبها فأخذت تصرخ وتبكي..وقفت ومشيت نحوها..تلقفت السماعة التي كانت قد تركتها تنزف على صدرها..سمعت صوت أسامة العابق بريح الدمع..سألت مسرعة " أسامة..ماذا هناك؟ ماذا حصل؟ " كان الرد صامتا..شعرت بالبرد يتسلل قلبي..أطرافي ترتجف..وشفاهي تجف..وحلقي تملؤه الغصات…فلم أقوى على السؤال مرة أخرة..ويبدو أنه رأف بحالي أخيرا وقال " أحمد..أحمد في المشفى.."..رددت بتلعثم "هل..هل هو على ما يرام؟" ..وكنت في نفسي أهدد صوته إياك أن تجيب بالنفي وإلا خنقتك.." مي..مي خذي أمي  وتعالي..نحن في مشفى الإيمان"..

 كان علي أن أنتظر خمس دقائق حتى يتمكن عقلي الصغير من فهم الأمر الذي أصدره أسامة..خمس دقائق بطيئة تلتها حركات سريعة مندفعة لم تهدأ حتى صرنا  في المشفى..كنت قد أكتفيت بترك عبراتي تصرخ في محاجري دون أن تذرف..حتى فقدت والدتك وعيها..وأدركت أني أنا أيضا  على شفير الإنهيار..أسامة أخذ ينادي الأطبة ويقبل يد أمه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علقة لجنين لم يكتمل بعد

كتبها قمر20 ، في 11 أغسطس 2007 الساعة: 14:57 م

بسم الله الرحم الرحيم

بداية أعتذر عن هذا التأخر…

إلى جميع متابعي قمر 20..هذه المرة الأولى التي أكتب فيها بمنتهى السذاجة..الطفولة..العبث البريء..بعفوية..

اهداء

إلى من علمني أن أحلم..وألتقي بدعوات المؤمنين وأنا أرتقي بأحلامي نحو السماء..إلى من علمني أن أحيا في كنف الأماني..

 

علقة لجنين لم يكتمل بعد
      لكل فتاة في هذه الدنيا أحلامها..أحلام بيضاء كيد موسى..تغفو كل ليلة تحت الوسادة..ترص في الفراش الوردي..لكل فتاة في هذه الحياة أمانيها التي تدك السماء من رأس الجنون إلى أخمص التعقل..أفكارها..تطلعاتها وإن كانت بسيطة..فلها أفاق سحرية..اراض لا تألف وجه النهاية..لها رغبات عذرية تعكس طهر أنوثتها..وبراءة روحها..ونقاء قلبها..فيها طابع يميزها عن غيرها..وفطرة خلقت معها تجعلها تشارك الأخريات بشدوها..(( الحنين لمواسم الأمومة ))..
 
علقة لجنين لم يكتمل بعد…..
       قرب النافذة مكاني..القمر متكئ على خاصرة الشهر..ومدينتي ترتكب في سديمها الذنوب والخطايا..وأنا..أقف مصغية لمقطوعة يعزفها المطر..وحروفي معصية النطق..تقضم شفاهي دفء الغرفة والهدوء..انها الطقوس الأخيرة للودق..يودع الأرض بطهر القطرات..ويودع قلبي اليائس….تشدني أصوات القطط التي تمارس شهوتها بين الأزقة وتحت السيارات..وذلك الضوء غير النافذ من عامود الإنارة المكسور..وتجذبني تلك الجدران التي تركت أنفاسي عليها..وتناديني رائحة زهور اللوز في حديقة جيراننا..ينبض اسمي المنقوش بالحنين على كتف أشجارها..أذكر حين كنا أطفالا..نرشق العصافير بالورد..ونتسلق أشجار الممكن والمستحيل.. كنا فرحا طليق الحروف..كنا جنونا بغير انتهاء..كنت وصديقاتي نتباهى بأن أحلامنا لا تشبه باقي النساء..وعرفنا مع مضي العمر أن بعضها خط على وجه ماء..وآخر كان يقينا كما الدعاء..كل ليل يقرؤنا السلام..يبارك حداثة تعتيق الأحلام..
 
       ألم..يصرخ من أسفل ظهري ولكافة جسدي..يفقدني توازني ويشل حركتي..الا الآه..تجمع فتات قوتي وتنطلق ممزقة أشلائي..أدرك بفطرتي أن الموعد حان..بتثاقل الدنيا كلها أسير قاصدة حقيبة كنت قد أعددتها منذ سبع شهور..منذ عرفت أن روحك تتخلق في داخلي..تتسارع أنفاسي..وكأن الهواء يفيض إلى آخره..وتتدحرج دموعي..وتذيقني تقلصاتي أمر العذابات..تخور قواي كأسعاف نخل هاوية..كحبات لؤلؤ استلت من عقد غاوية..كحشرة تسحق في مهاوي الردى..كأني أشهد قبضة القبر..فأغفو دون اغماض الجفون..كنت أخشى هذه اللحظة في الأسبوع سبع ليال..
       توقظني حزمة ضوء متهاوية من سقف لا آلفه..ككل تلك الأصوات من حولي..لا أذكر أصحابها..فقط ألمي يشتد..وصراخي يزداد..ودمعي يسكب بسخاء..وجسدي ملقى على سرير بشراشف بيضاء..أخالها أكفاني..فقد نقلت عدوى البياض إلى معظم أثاث هذا المكان..أعض شفاهي وأدميها..وأشعر بطعم الملح بين أسناني..وجسدي يتعرق..وكأن نوبة جفاف افريقية حلت عليه..فأذوي كتفاحة تحت أشعة شمس حارقة..وأسمى أماني الآن كأس ماء تفصلني عنه الكثير من الساعات..
تصرخ التقلصات بداخلي..وتمتد يد تكفكف ما هطل مني..وأخرى تطالبني مشجعة : ادفعي..هيا ادفعي اكثر..تنفسي..تنفسي بعمق..ادفعي..(وكأني في مبارة يحتم علي فيها تسجيل هدف النصر)..
ممرضات..قابلات..كلهن ينتهكن حرمة جسدي..ويصلن لمعاقلي الخفية..وأنا..ما بيدي حيلة..إلا أن أسلم نفسي لضرب العذاب البرزخي هذا..ولتلوي عضلاتي..وكله في سبيلك..من أجلك أنت صغيرتي..يا من كلما اقتربت من عتبات الحياة..شعرت بأن موتي بات وشيكا..طفلتي..يسرني تقديم الحياة لك على طبق من تعب..سأتحمل العناء لأجل كلمة ماما..تحملت عناء حملك..بما فيه من تغير لجسدي..وتقلب لمزاجي..وكل حالات غثياني..تحملت مسؤوليتك..يا روحا كانت تنبض في جوفي..حملتك تسعا..وأحببتك تسعا..ورعيتك تسعا..فشاركتك دمي وغذائي وأنفاسي..بحبل كان يربطني وإياك..فسأناضل لأجلك الآن..وأتحمل عناء وضعك..وعناء أن أخاط كدمية قماشية بعد ولادتك..وحتى يا حبيبتي عناء التفكير بك للأبد..لإني أحبك قبل أن أراك..
       أشعر بك..تنسابين كبلورة ماء بين أنامل الكف..تبتعدين عن جسدي..تبكين صارخة بملئ رئتيك..صرخة تسمع العالم أجمع..من هذه اللحظة بات بإمكانك التعبير عن كل مشاعرك..الحزن والخوف والألم والشوق والحب والامتنان..تبتسمين..تبكين..تتنهدين..وتضحكين حتى اضاعة الشهيق..فأتنفس الصعداء..وألتقط لهاثي كمن أنهى سباق دام قرنا..وأبكي بحرارة..كم أتمنى لو أضمك..لو أشتم رائحة الدم العابقة فيك..وأربت عليك..لا تخافي..أنا أمك..صدري وعاؤك..وحناني موردك..ولكن..لما قطعوا ذلك الحبل وأبعدوك عني؟..أين يأخذو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحبك..كما أنت بـكل ما فيك وبكل ما هو في نفسي..

كتبها قمر20 ، في 28 نيسان 2007 الساعة: 00:36 ص

أحبك..كالحياة أحبك..كالوجود..وكالفناء..أحبك..وحبي لك..كتزويج بحر لترتيل قرنفلة..كانتشاء روائح اللوز على أنامل الكف..كتمايل السرو على ألحان النهر..أحبك..وحبي..كما لا يفهم البشر..كحب طفولتي للحلوى..للأرجوحة..ودلو الرمل..كحب صباي لثواب في حنايا خطيئة..وللتعري من طهر ومجون..والتعلق في فضاءات جنون..أحبك..أكثر من عمر اكتمل بأمي..أكثر من عمر اكتمل بصديقاتي..أحبك..فأكملني..وحقق عواجز الأمنيات..

أحبك..كحمم أعلنت توحدها بجسد الجليد..كشموع يشعلها المطر..كبحر تخمده النيران..

 أحبك..كل فجر..وذات شمس..ولحظة أصيل..ودقائق نجمة..ودورة بدر لقمر..أحبك..بكل أشيائي..وجنيات أفكاري..بكل أقوالي وأفعالي..بنغمي حين يشدوك..وصوتي لحظة يناديك..وهمسي حين يناجيك..أحبك….بي..حينما أهطل كالمطر في أحضانك..وأغفو ليلا على وسائد صدرك..وأنقش حروف خواطري بأناملك..أحبك..أحبك..بصوت فيروز كلما غنت.."بكتب اسمك يا حبيبي"..بصوت كاظم كلما غنى..إحدى قصائد نزار.. 

أحبك..فوق الإدراك المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كنت أظن الأمل رحل….

كتبها قمر20 ، في 16 نيسان 2007 الساعة: 19:32 م

في الآونة الأخيرة..كنت ألف خواطري كلفائف التبغ وأحرقها…حتى فسدت رئتاي.. شعور كما الطيش..يحيلني لكائن غير متوقع في كل مرة يتملكني..كلا..لا أتحدث عن حزني..فهو حالة من الوعي التام..بل إني لا أكتب إلا عن فرحي..الذي سرقته مني الحياة في حالة من اللا وعي..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اكتست السماء سواد الليل..وتبعثر في الأرجاء ظلي..استندت على الجدار أقاسمه همي..فما عاد للبحر أذن تسمع سري..أشعر بساكن أضلعي  يهوي..يتمرغ بتراب الحسرة..يغرق في الوحل..وتبتسم لحاله شفاه عيني..تفضح لؤلؤا..نعم..أنزف الدمعة..وأزفر الآه المنتشية..ويبتلعني الحوت لأعماقه..يهبط بي لظلام البحار..فتعربد الأحزان في زنزانة قلبي..وتقيم احتفالا على شرف المحاق المكتوب لي….

 

للحظة..تنبت شجرة يقطين بين أفكاري…..لا تحجب أوراقها الشمس عني..بل تسهب جذورها في تجفيف عروقي..وثمة جمرة ابتلعها موسى..تحرق أحشائي..ورغم هذه النار التي تأكلني..إلا أني مازلت أحتضن الشرشف بردا..يال العجب..حالي ما عادت تجلب غير قهقهة الشياطين..ألعنها تلك الشياطين..وأعود أغسل فاه بماء زمزم..وأغمض جفوني..أكثر فأكثر..وأدعو في سري..ثم أتمتم كصلاة الحاجة "اللهم آمين"..وأصلي..وتمتص الأرض بعضا من شهد جبيني..وأضم يداي إلى فمي..أحاول تدفئتهما بآهاتي المحترقة..تلك التي هشمت أضلع صدري..وأشعر بالسموات تصطك..فيئن البرق رعدا..وتمتزج الشمس بالقمر ليكونا قنديلا يذرف زيتا..وبين هذا الجنون..تلوكني الساعة وقلما يمشي الوقت..لا صوت لدقاتها ولا لدقاتي..فصرير الحزن في هذه الغرفة يطغى على كل شيء..وفي كل لحظة يعلو فيها ضجيجه أكثر..أكاد أصاب بالصمم..ألا يكفي خلقت بكماء؟؟..لا أملك إلا أنفاسا يخونها الصوت..أنفاس تسير بلا أردية لتمنح جسدها للهواء..ذلك المتشبع بالشمع..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لوهلة من الزمن..أشعر أن فراشي يئن ويبكي..يطلب مني السماح..يرجو مني أن أغفر له برودته وصمته القاتل..وسكونه التام أمام ألمي ودمعي..هل يظن حقا أنه من الممكن أن  أكون غاضبة عليه؟؟..إني أدرك تماما أن هذا قدري قبل النشأة وقبل التكون..من عالم الذر وحتى البرزخ سيرافقني………..

ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثلج وحنين وأمل

كتبها قمر20 ، في 16 آذار 2007 الساعة: 18:06 م

ثلج وحنين وأمل

تجاوزت الساعة الثانية عشر ليلا..وكانت لعنة الموت تقترب مني..صوت خافت أخذ يبعد الصمت المقدس عن سكينة الفراش..وشمعتي تأخذ شهوتها من الهواء..أنفاسها تتصاعد نحو بركان الذاكرة..ذاكرة عبقة بثلج وحنين وأمل..تختلس الوقت الفاني في شباك الليل..وتعيد الشمعة إلى ذاتها وهي في أوج لذتها..الليل هو المخرج البارع..يحرك كاميرا الزمان في بعد سابع..والناقد مجهول..والكاتب هو القدر..ومن دواعي الأسى كون الممثل أنا..رقص وعناق وغناء وموت..ودموع شمعة تسيل بخجل..وأنفاس تتحدى آفاق الليل..وذاكرة الثلج والحنين والأمل..

أراه كل يوم..متململا بين ثنايا أمنية..بين أفنية الشجيرات الندية..مغمورا بحب تلك القطرات المتلألئة..المزهوة بحسن الثلج قطني الانتثار..وحنين الذكريات الدافئة..يأسرني بمناجاته..أكلمه بخفة..يفاجئني بطلاقته وحريته..بإبداعه الغيثي..بعشقه الربيعي..وبذلك الحزن العميق..المنتظر لحر الصيف..يداعب خدي العذري المتورد..يفرش للدموع وعدا من أمل..ويسلب القلب أساه.. وها هو يعود بعد انطفاء الشموع..يعود..بورود السعادة وعشق الانتظار..وانتظار العاشق أمل يتحقق بعد ثلج وحنين..

ثلج يذوب شوقا في العظام..وحنين يسري ألما في العروق..وحب يلتهب وينطفئ ويحال إلى رماد..ويعود يشتعل الرماد..بعود ثقاب هوى وقاد..وأمل…..أمل متجدد في الحياة..يجعل الياسمين ينمو على الضرائح..والربيع يزهر بعد الشتاء..والقبرة تشدو بعد تكسير الأغصان..أمل..يدعونا لنسرق من أطراف الحياة هنيهات..يمنحنا ابتسامة آنية..لا بأس وإن كانت سريعة الانجلاء..يكفي أن السعادة اللحظية تعلمنا كيف نعبر مكنون الحياة..ثلج وحنين وأمل..أمور ومشاعر قد لا تدرك أهميتها..إلا حين ترقى بك إلى ذروة الانسجام مع ذاتك..وحين تهبك هياما يترقرق ماء..يتناثر فضة ترصع قلب الحبيب وخفاياه..ولحظة يجبرك على منداة الكلمة فتصرخ: أريدك..وشهوتي فاقت كل الحدود..تعالي إلي..تعالي لأحضان من ورق..وغزل من سطور..تعالي بلغات ليست دائما أصوات..تعالي وحروفك تجتث من كبد المعاجم..وتخرج ناطقة وقد مزقت الشفاه..

ثلج..أبجدية تعلمها الطير المهاجر..ووشوشات عبر بها النهر البارد.. ولون الصفاء في روحك ونقاء قلبك..تناغم مع إيقاع العالم ونبضك..يؤلف بين الأنا وروحها..ويسحر الخفاء..ويصبح غير مرئ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحبك…وكفى

كتبها قمر20 ، في 30 كانون الثاني 2007 الساعة: 19:42 م

أقف قرب نافذتي..احتضن الغيث برمشي..بقلبي..وتمد القطرات يدها تجذبني..لقاعة رقص مطرية الفوضى..وألمح طيفه هناك..تعبث القطرات بخصلات شعره..وتلهو على وجنته..وأتأملها بغيرة أخفيها في جدران نفسي..وأنا لا أدري أأهيم برائحة الأرض المبتله..أم برائحة هذا السيد المعطر..ويقاطعني همسه الساحر..يناشدني.."أنرقص؟"..أنرقص؟؟؟؟..ربما كان سؤالا عاديا..ولكن..لا أدري لما انتهى رحيق أفكاري..وتعثر الكلام على لساني..وتسارعت نبضات مضغة بحجم قبضتي..توقفت الدماء في عروقي..وسالت الدموع على وجنتي..ونسيت حروف عربيتي..أرجوك..أعطني نصف عقلي..النصف فقط..وسأجيب..

"كم من الوقت بقي في عمر النفاذ؟؟..دعينا نخلد في ليلة أبدية.."..هنا..دمعت أعين أحد الملائكة..فتساقطت الشهب في السماء..وعلى أوتار القيثارة اعترش البنفسج..وضياء القمر..تسللت من عليائها..توقظ تثاؤب الزنبق..نعم..دعنا نترك القلب ينبض في صدر المطر..وننهمر..قطرات روحية تندي شفاه الورد..دعنا نرقص حوافى فوق القافية..ندوس الطين..فنحن أعظم من شعر وخاطرة..دعنا نهطل مطرا في فصل الظمأ..نحلق في الفضاء في موسم للسبات..وننساب حقيقة في شذرات الوهم..نعم..من طلع حبنا..ستحبل الليلة بالليلة..وتدمن الضفاف الثكلى النهر..وتخط الألسن..بالأمس كانا معا..واليوم معا..وغدا وللأبد..سيكونان معا..

سيدي..أحقا نحن من البشر؟؟..إن كنا نحيا في أبجديات غابت عن عقولهم..إن كنا نعزف لحنا بلا أفول بعكس مقطوعاتهم؟..إن كنا نتعرى من كل الخطايا..ونرتدي الحب معطف كشمير..أنكون من البشر؟؟.. أعلم أنك لست من البشر..إنك أرقى من هذا النعت بكثير..ولكنك وبلا منازع تصلح سيدا لهم..إن رغبوا يوما في اللجوء لظلك..وأنا..لؤلؤة من جوفك يا محارتي خرجت..أنا شمس من جبالك خلقت..أنا..أنثى تحبك بجنون السجين للحرية..أنا أنثى تدمنك كأم لطفلها..أنا من تهفو كلماتي شوقا إليك..وتتنافس حروفي لتخط على الورق لأجلك..فيا رسول العشق المبجل..عمدني قديسة في محرابك..واسقني ماء طهرك..وأعطني رطبا من حنانك..وعلق ذات هوى..تعويذة على صدري..تحمي قلبي من نزغات الشيط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أماه…

كتبها قمر20 ، في 27 كانون الثاني 2007 الساعة: 17:19 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أماه..هل ما سمعته حقيقة؟؟..هل حقا رحل؟؟..

أماه…حزني سخي بالدمع..يقذفني من البكاء إلى البكاء..أماه هل حقا رحل؟؟..هل ترك قلبي هنا..ورحل؟..أماه منذ ولاتي وأنتي صامته..هلا نطق لسانك الآن..تكلمي..أجيبي..هل حقا تخلا عني ورحل؟؟..أماه..آه على قلبي بات محطما..أه على فكري قد أضحى مهشما..آه..على حب صار ممزقا..أماه..لا أريد منك دموعك..لا صدرك ولا الحنان..فقط أجيبي..هل رحل؟؟..أماه..ها أنا..ورقة خريف سقطت على صفحة ماء من زجاج فتكسرت..بعدما لامست وأخيرا قطرات الماء تيبسها..تكسرت..ها أنا..شتات ضائع بهستيريا تفاهات خطها لي آدم..وسماها بالحب..ثم..رحل..أماه رحل..ولكن صوته الأعرج لا زال يقترب من مخادع مسمعي..لا زلت أشعر به..وأشتم رائحته..ها أنا أمد يدي ألامس ذرات الهواء..وأضم عطر الفراغ..فقد رحل..ولكن..ماذا عن حبه..أكان وهما..و"أحبك"..هل خرجت من شفاهه ذات عبث؟؟..أماه..إذن بلا هوادة ستتساقط قطرات دمعي..لتلازم تلك المنثورة على رقعة ثوبي..أماه..هل سأنساه؟؟؟؟؟؟..أماه..قد كان نسمات الربيع في حياتي..كان عنوانا لنقاء ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ارحلي…

كتبها قمر20 ، في 26 كانون الثاني 2007 الساعة: 16:32 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ها أنا..بوهم الممات أنجلي..يترنح عقلي كثمل يحاول الإستيقاظ..ويسكن دياجير قلبي جرح عميق..أسهب بسؤال غبي..أماجنة أنتي أم مجون حرفي يتهم طهرك؟؟..بلا هو اتهام..أقنع نفسي بأنه حقيقة تتأصل فيك..علي أنساك أو أكرهك..يا لي من حشرة..يبدو أني أكثرت من الشرب وبت أهذي..فأنا أحبك..عدد شعيرات دمي..وعدد نغمات حرفي..أحبك وأسألك بربك أن ترحلي..فطهرك لا يستحقه دنسي..وأنا سأبكي..لأني أعلم كم سأفتقدك..

أذكر يومها كيف كنت متعبا..وأذكرك تقفين قرب عامود الإنارة المكسور..تمسكين بباقات الياسمين..بأيد أطهر من الندى..وثوبك المشرب بالصفاء..عاشق لخصلات الشعر المرتاحة على أكتافه..وأحلى ما أذكره يا حلوتي..إبتسامتك الشفافة..تلك التي أشرقت حياتي بها..وأزيحت ظلمات عمري برنينها المنساب في مسمعي..أذكر كيف مني اقتربتي..ومن فمي انتزعتي تلك السامة..وقلت بغضب خجول: عادة سيئة..وعدتي تمنحين قلبي  رشفات إبتسامتك..قلبي..أيضا هو أنتزعتي..لحظات كانت كما الأحلام..فيها عرفت أن الحياة التي ألعن كل ثانتية بها..كانت تستحق أن أحياها..لألمحك يا ملاك الضياء..والآن..هلا رحلتي..

فأنا..عربيد سكير..ليس في إلا أشلاء وضمير..ودرس في فنون إحتساء كأس النبيذ..هذا أنا فيا فراشة النور ارحلي..أنا كذلك المصباح المكسور..لم أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض من…..2

كتبها قمر20 ، في 23 كانون الثاني 2007 الساعة: 19:44 م

حب جذوره في قلبك..لكن أين أغصانه وأوراقه؟

ماذا تفعل؟ ..أبحث في التيه عن مأوى..

 

 

 

 

 

 

أنظر هناك..ظل ينادي الشمس لكي تكويه بحرارتها..

جسدي..عصفور لا يعثر على شجرة في هذه العاصفة العاتية..

 

 

 

 

 

نجمة ساحرة في خيالي..تجذب القمر الشارد..ليؤنس في الليل وحدتي..

يكفيك ترميني في هوة الفراغ طعاما للإنتظار القاتل..

 

 

 

 

 

صدري..هو ذلك المحيط الذي ترسو عليه سفن الآخرين..

لما دوما..الليل أول الحاضرين..وأول المغادرين؟!

 

 

 

 

 

قمري الخجول أمام  كلماتك ..يتشح بالسحب وضباب السماء..

لا أجد منزلا يحتوي شقائي هذه الليلة..سأبحث في الطرقات..علي أجد زقاقا أرتاح فيه..

 

 

 

 

 

 

كم أنت غامضة يا أنا..ياااااااااااه..ما أصعب علي أن أفهمني..

لما لا تنتحرين حروفي؟؟..فقد جنيت علي بكثير ذنوبي..

 

 

 

 

 

 

هل جربوا مسابقة الريح هربا؟؟؟إذن لما يصفون الهرب بالجبن؟

سيدة الغروب..جئت أقترض منك لحظات الصفاء..رددتني بعد ما أفلستني من كل شيء جميل..

 

 

 

 

 

 

لقد فقدت ثقتي بكل الكائنات من حولي..خصوصا أولائك المنعوتون ببني البشر..

أجل سأعترف..أنا بقمة الحاجة للخروج مني..و الجلوس معي..والتحدث ل أنا..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أقبل وبشدة….رفضي العودة لثملات يأسي..

أيها النهار أعذرني..يبدو أني بالغت في شرب حروف قصائد الليل..

 

 

 

لما أيتها الأيام..كثيرا ما تجبرينا على لعن الواقع؟..

ربما لا أعشقك ألوان حياتي..ولكن البنفسجي أحد أهم أسراري..

 

 

 

 

 

 

هل من مجيب على السؤال التالي..لما دوما نخاف من البداية؟؟..ونتألم من النهاية؟؟..

لما دوما القصص التي تكون نهايتها سعيدة..أدرك أنها لم تنتهي بعد..

 

 

 

 

 

أعتزل كلمة قابعة في أعماقي..كي تموت بصمت..

حروفي بكامل قواها العقلية..ترضى بالسجن بين جدران عذابي..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالرغم من كرهي لها..وحدها من يونسني..وحدتي الغالية..

أمور أفتقدها..رائحة الزهر..نشوة مطر..نسائم عطر….وأكثر ما أفتقده..صديقة مخلصة..

 

 

 

 

 

 

في كثير من معاركي..أنتصرت الهزيمة..

لقد بدأ جنوني يهرم..فعد أرجوك يا ابريل..قبل ولادتي بسنوات تسودها العقلانية..

 

 

 

 

 

 

مزاولتي للعبة الحزن باكرا..لا يعني أني تخليت عن دمى الطفولة..

أنتم هناك..متى تملون المنطق وتعيشون معي بالخرافة؟؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لماذا دوما ما تقودني بوصلتي لصحراء بلا ملامح..ألعطل فيها..أم  في؟؟

تعبت…تعبت كثيرا من استيقاظي باكرا قبل موعد النوم..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فرط عقد عمري..وتساقطت حباته على قارعة الألم..

كم هي مؤلمة..تلك الذكرى..حين تؤرق خواطرنا..

 

 

 

 

 

 

 

وتسألني صديقتي: لما تخليت عن الأحلام؟؟..غاليتي..لابد للبنفسج أن يذبل في هذا الصقيع المدمي..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



Let me be your hero

Would you dance if I asked you to dance?
Would you run and never look back?
Would you cry if you saw me cryin\'?
would you save my soul tonight?
Would you tremble if I touched your lips?
Would you laugh?
Oh please tell me this
Now would you die for the one you loved?
Hold me in your arms tonight
I can be your hero, baby
I can kiss away the pain
I will stand by you forever
You can take my breath away
Would you swear that you\'ll always be mine?
Or would you lie?
Would you run and hide?
Am I in too deep?
Have I lost my mind?
I don\'t care, you\'re here tonight
I can be your hero, baby
I can kiss away the pain
I will stand by you forever
You can take my breath away
Oh, I just want to hold you
I just want to hold you, oh yeah
Am I in too deep?
Have I lost my mind?
Well, I don\'t care, you\'re here tonight
I can be your hero, baby
I can kiss away the pain
I will stand by you forever
You can take my breath away
I can be your hero, baby
I can kiss away the pain
And I will stand by you forever
You can take my breath away
You can take my breath away
I can be your hero<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />


التالي



إليك يا ابتسامة رسمها العمر على شفاه قلبي الحزين